العظيم آبادي
78
عون المعبود
الخاصة والبت القطع والمراد به القطع الكلي ومنه طلاق البت وكذا قولهم البتة كذا في المرقاة . قال المنذري : وأخرجه الترمذي وقال حديث صحيح وفي تصحيحه نظر فإن يحيى بن معين قال أبو سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه شيئا " ، وذكر غيره أن أبا سلمة وأخاه حميدا " لم يصح لهما سماع من أبيهما انتهى . والحديث أخرجه أيضا " أحمد والبخاري في الأدب المفرد والحاكم عن عبد الرحمان بن عوف والحاكم أيضا " عن أبي هريرة والله أعلم . ( أن الرداد ) بالدالين المهملتين وثقه ابن حبان . قال المنذري وأشار إليه الترمذي وحكى عن البخاري أنه قال وحديث معمر خطأ . وقد أخرج البخاري ومسلم والنسائي من حديث سعيد بن يسار أبي الحباب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ( إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت : هذا مقام العائذ من القطيعة ) ) قال نعم الحديث ( قال لا يدخل الجنة قاطع ) أي قاطع الرحم ، وقد تعارف إطلاق القطع في قطعها كالصلة في وصلها ، وهذا تشديد وتهديد أو أول الوهلة أو المراد من يستحل القطع . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي . قال سفيان بن عيينة : يعني قاطع رحم ( ولم يرفعه سليمان ) هو الأعمش ، والحاصل أن سفيان يروي عن ثلاثة من الشيوخ الأعمش والحسن وفطر وهؤلاء الثلاثة عن مجاهد لكن فطرا والحسن رفعاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسليمان الأعمش جعله موقوفا " على عبد الله بن عمرو ( ليس الواصل ) أي واصل الرحم ( بالمكافئ ) بكسر الفاء ثم الهمزة الذي يكافئ ويجزي إحسانا " فعل به ( ولكن الواصل الذي إذا قطعت ) بصيغة المجهول بالتشديد والتخفيف ( رحمه ) بالرفع على نيابة الفاعل ( وصلها ) أي